قال تعالى: (- رضي الله عنهم - - ? - ? - - - - ? - ? - - - ? - - - ? - - - ? - ? المحتويات ? - فهرس - ? - الله ? تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - ) (*) ، مشيرًا بذاك إلى ضرب المثل الحاضر المتقدم، وهو قوله:"- رضي الله عنهم - - ? - ? - - تمت - صلى الله عليه وسلم - - ? - - ? - { - - - } - - صلى الله عليه وسلم -? - - ? - - - قرآن كريم - رضي الله عنه - - - - - - - ?- رضي الله عنه - - ? - - - تمت - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه -? - { - - - } - قرآن كريم ? - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -? - قرآن كريم - رضي الله عنه - - - - - - { - رضي الله عنه -? - - - صدق الله العظيم ? تم بحمد الله ? المحتويات ? - ? - - - - - رضي الله عنهم - - ? - ? - - - - ? - ? - - - ? - - - ? } - - - ? - ? المحتويات ? - فهرس - ? - الله ? تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - -"، (محمد /3) .
ويمكن بعد هذه الملاحظات والتأملات في المشار إليه في القرآن أن أسجل النتائج الآتية من خلال هذا البحث:
1-أن أسماء الإشارة تعين على الاختصار في الأساليب العربية، وهذا
ما شرحه الزمخشري عند الكلام عن"ذلك".
2-أن أسماء الإشارة تستعمل استعمال ضمير الغائب، وضمير الغائب يستعمل استعمال اسم الإشارة .
3-أن المشار إليه يُذكر قبل اسم الإشارة، وهذا هو الكثير، وقد يأتي بعده وهذا هو القليل.
4-أن المشار إليه قد يكون بدلًا من اسم الإشارة وقد يكون خبرًا عنه، وقد يكون غير ذلك .
5-أن المشار إليه قد يكون محسوسًا حاضرًا، وقد يكون معنى من المعاني،
أو غائبًا.
6-أن المشار إليه الظرف قد يكون مكانًا أو زمانًا .
7-أنه كانت هناك أغراض بلاغية من وراء استعمال اسم إشارة معين لمشار إليه معين .