فهرس الكتاب

الصفحة 3569 من 4462

ثابت السرقسطي الأندلسي المتوفى سنة 302 للهجرة وكتاب لأبي بكر الأنباري المتوفى سنة 328 للهجرة، وقيل عن مصنفه في غريب الحديث إنه كان خمسة وأربعين ألف ورقة، ومنها كتاب الفائق في غريب الحديث للزمخشري المتوفى سنة 538 للهجرة.

وقد بدأت هذه الجهود في شرح غريب الحديث منذ أبي عبيدة معمر بن المثنى في أواخر القرن الثاني الهجري حتى انتهت إلى كتاب النهاية في غريب الحديث لابن الأثير.

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير:

لأحمد بن محمد بن علي الفيومي، وهو منسوب إلى فيوم العراق لا إلى فيوم مصر. من علماء القرن الرابع عشر الهجري إذ توفي سنة 770 للهجرة 1368 الميلاد. والمصباح المنير معجم لغوي خاص لشرح غريب كتاب الرافعي في الفقه، وفي مقدمته أنه استمده من معاجم لغوية مثل: تهذيب الأزهري، ومجمل ابن فارس، وديوان الأدب للفارابي، والصحاح للجوهري وأساس البلاغة للزمخشري، ومن معاجم فرعية خاصة مثل إصْلاح المنطق لابن السكيت وفصيح ثعلب. ورتب ألفاظه وفقًا لحروفها الأصول مبتدئًا من حرف الألف في الحروف الهجائية إلى حرف الياء، غير أنه وضع الألفاظ الرباعية والخماسية مع الألفاظ الثلاثية، فوضع بَرْقَعَ الرباعية مع بَرَقَ الثلاثية.

وأكثر من الاستشهاد بالأحاديث النبوية، وعُني بإبراز المعاني الفقهية إلى جانب المعاني اللغوية، وتوسع في المشتقات والتزم بالإشارة إلى أبواب الأفعال فيقول مثلا: دَ فَّ من باب فَعَل وأكثر من ذكر جموع الأسماء والصفات، ومن التفصيل في المسائل اللغوية والصرفية والنحوية. وضبط المادة بالعبارة كأن يقول: الطُّنْب بضمة وسكون الثاني. وذيل المؤلف المعجم بخاتمة نحوية وصرفية في منتهى الدقّة. وحاول تخليص الواوي من اليائي. وكتب الباب والفصل ورأس كل مادة باللون الأحمر. وعُني بالضبط فيه وذكرِه أبوابَ الفعل عناية كبيرة.

المعجم الوجيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت