فهرس الكتاب

الصفحة 3558 من 4462

يقول ابن منظور عنه: أتيح له الشيخ أبو محمد بن برى فتتبع ما فيه، وأملى عليه أماليه، مخرجًا لسقطاته، مؤرخًا لغلطاته.. ورتبه ترتيب الصحاح في الأبواب والفصول.

5-النهاية في غريب الحديث لابن الأثير الجزري.

ويقول ابن منظور عن عمله في كتابه إنه جمع فيه ما تفرق في تلك الكتب (الخمسة) المذكورة ونقل من كل أصل مضمونه. ويقول لم أبدل منه شيئًا فيقال: (بدَّل) فإنما إثمهُ على الذين يبدلونه، بل أديت الأمانة في نقل الأصول بالنص، وما تصرفت فيه بكلام غير ما فيها من النص، فليعتد من ينقل عن كتابي هذا أنه ينقل عن هذه الأصول الخمسة؛ إذ نَقَل عنها حرفيًّا ابن منظور مادة كتابه، ولم يتصرف فيها أي تصرف، حتى بلغ بها عشرين مجلدًا ضخمًا، وراجعها عالم حجة من أعظم علماء مصر حينذاك هو الشيخ العلامة أبو محمد بن بري.

القاموس المحيط للفيروزآبادي:

ولد الفيروزآبادي محمد بن يعقوب الشيرازي سنة 729هـ وانتقل مبكرًا إلى العراق، وجال في الشام، ومصر، وأخذ عن علمائهما جميعًا، ودخل الروم والهند، واستقر في زبيد باليمن، وبالغ في إكرامه سلطانها الأشرف إسماعيل وتوفي بها قاضيًا سنة 817هـ وانتشر معجمه:"القاموس"انتشارًا واسعًا في البلدان العربية حتى صار اسمه علمًا على كل معجم عربي.

والقاموس مطبوع في أربعة مجلدات ضخام وميَّزه الفيروزآبادي بسبع ميزات: الأولى- أنه جعل الكلمة الأصلية فيه بين قوسين ويعلو الكلمات المزيدة على معجم الصحاح للجوهري خط ممتدٌّ إشارة إلى الفرق بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت