لم يكن أحمد مختار عمر مجرد أستاذ جامعي لعلم اللغة لكنه كان حركة علمية دائبة تنشر وهجها في كل مكان. فهو مقرر لجنة المعجم العربي الحديث بالصندوق العربي للإنماء الاقتصادي، وهو مستشار لكثير من الهيئات والمؤسسات المصرية والعربية من بينها لجنة مدخل قاموس القرآن الكريم بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ولجنة المعجم العربي الأساسي بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وهيئة معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، والهيئة الاستشارية لمعهد المخطوطات العربية، وقسم المعاجم بمؤسسة سطور، ولجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة.
وكان من ثمار هذه الرحلة الحافلة حصوله على جائزة التفوق العلمي من المكتب الدائم لتنسيق التعريب بالرباط عام اثنين وسبعين، وجائزة مجمع اللغة العربية في تحقيق النصوص عام تسعة وسبعين، ووسام العراق وجائزته في الدراسات اللغوية عام تسعة وثمانين.