فهرس الكتاب

الصفحة 3388 من 4462

وتلك معاجمنا في الحاضر، وستفيد في المستقبل من معجمين كبيرين غربيين: معجم فرنسي لدوزي الهولندي المتوفى سنة 1883م وكان قد درس المعاجم العربية ورآها تقصر في حصر الألفاظ، ورأى أنه ينبغي أن تستكمل بمعجم عربي يتدارك نواقصها، وظل سنوات طويلة يعنى بهذا العمل، وجمع له آلاف البطاقات وأخرجه في مجلدين كبيرين وحري أن تؤلف له لجنة تتوفر على نقل ألفاظه وأساليبه إلى العربية وتنقلها إلى المعجم الكبير، وتختار منها ما يتلاءم ومنهج الوسيط.

... أما المعجم الثاني العربي فمعجم ألماني ألفه هانز فير HANS WEHR وسماه"معجم اللغة العربية المعاصر"اعتمد فيه على الصحائف المصرية

مثل: الهلال، والصحافة السورية واللبنانية، كما اعتمد فيه على أدباء مصريين ولبنانيين من أمثال طه حسين، وحسين هيكل، ومحمود تيمور، وتوفيق الحكيم والمنفلوطي، وجبران خليل جبران وأمين الريحاني، وميخائيل نعيمة، مع إضافات لعلماء ألمان اختصوا في العربية بالجامعات الألمانية، وحري أن تؤلف له لجنة لنقل ما فيه من ألفاظ عربية عصرية إلى معجمنا الكبير والإفادة منها في معجمنا الوسيط.

وسلام الله على حضراتكم جميعًا ورحمته وبركاته..

شوقي ضيف

رئيس المجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت