اخترت الأمثلة المذكورة في البحوث المتعلقة بالبوادئ من الصحف ومن القواميس. إن مؤلفي المعاجم والقواميس ترجموا العديد من الألفاظ الأوربية المؤلفة ببوادئ، ولا شك أن الكثير منها مخصص للاختصاصيين، لكن الصيغ الواردة في الصحف والتي تقابل ألفاظًا أوربية مؤلفة ببوادئ كانت أو أًصبحت جزءًا من اللغة العربية. لما أجد على الصفحة الأولى من صحيفة الأهرام التي تنتشر فيها أنباء محلية أو عربية، فهذا يعني أن الأساليب والطرق المعنية توطنت وتجنست وأصبحت جزءًا من أساليب هذه اللغة.
وختامًا، حاولتُ أن أشير بهذه المحاضرة والبحوث السابقة إلى أن
اللغة العربية لغةٌ أصيلةٌ قويةٌ قادرةٌ على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، على التطور والنمو والتحديث بحيث تتماشى مع تطور العلوم والتكنولوجيا والحضارة عامة.
وأشكر حضراتكم على صبركم وكل عام وأنتم بخير
نيفولا دوبريشان
عضو المجمع المراسل من رومانيا
المراجع:
1-برانوف: القاموس العربي- الروسي، موسكو 1985م.
2-فيهر: القاموس العربي الإنجليزي، بيروت 1977م.
3-مجموعات المصطلحات العلمية والفنية التي أقرها المجمع، 1960-2000م.
4-المفصل: جبور عبد النور، معجم النور المفصل، بيروت، 1995م.
5-المنهل: جبور عبد النور وسهيل إدريس، المنهل الوسيط، بيروت، 1977م.
6-المورد: منير البعلبكي، المورد، قاموس إنجليزي - عربي، بيروت، 1978م.
7-الصحف العربية الصادرة في الدول العربية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.