فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 348

أكبر الظن1 على بن حيان البصري على أنه صدوق مقبول.

ومنه ما حدثناه محمد بن صالح بن هانئ، قال: ثنا إبراهيم بن أبي طالب، قال: ثنا الحسن بن عيسى، قال: ثنا بن المبارك، قال: ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن

القاسم عن عائشة رضي الله عنها قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال:"اللهم صيبًا هنيئًا"2.

قال الحاكم3: وهذا حديث تداوله الثقات هكذا وهو في الأصل معلول واه. ففي هذه الأحاديث الثلاثة قياس على ثلاث مائة أو ثلاثة آلاف أو أكثر من ذلك.

إن الصحيح لا يعرف بروايته فقط وإنما يعرف بالفهم والحفظ وكثرة السماع، وليس لهذا النوع من العلم عون أكثر من مذاكرة أهل الفهم والمعرفة ليظهر ما يخفي من علة الحديث. فإذا وجد مثل هذه الأحاديث بالأسانيد الصحيحة غير مخرجة في كتابي الإمامين البخاري ومسلم لزم صاحب الحديث التنقير عن علته ومذاكرة أهل المعرفة به لتظهر علته.

حدثني أبو سعيد أحمد بن محمد النسوي، قال: ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: ثنا محمد بن أبي السري، قال: ثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثنا كهمس عن عبد الله بن بريدة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:"تزاوروا"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 خ، ش:"أكثر".

2 رواه البخاري في صحيحه في كتاب الاستسقاء باب ما يقال إذا أمطرت وذلك بنفس إسناد المصنف ولفظه فيه: عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: $"صيبًا نافعًا"2/ 40 ورواه أبو داود في سننه في كتاب الأدب باب ما يقول: إذا هاجت الريح ولفظه فيه: عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئًا في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة، ثم يقول:"اللهم إني أعوذ بك من شرها"فإن مطر قال:"اللهم صيبًا هنيئًا"وهو بغير إسناد المصنف 4/ 326.

3 زيادة في خ، ش وصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت