فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 348

ومنه ما حدثنا الإمام أبو بكر بن إسحاق قال: أخبرنا محمد بن محمد بن حيان التمار، قال: ثنا أبو الوليد الطيالسي1 قال: ثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن

عروة عن عائشة قالت:"ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعامًا قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه2".

هذا إسناد تداوله3 الأئمة والثقات وهو باطل من حديث مالك، وإنما أريد بهذا الإسناد ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط4 وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لله بها5 6. ولقد جهدت جهدي أن أقف على الواهم فيه من هو فلم أقف عليه، اللهم، إلا أن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 الزيادة عن خ، ش وصف.

2 رواه البخاري في صحيحه في كتاب الأطعمة باب ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعامًا وذلك عن أبي هريرة قال: $"ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه"7/ 96. ورواه أبو داود في كتاب الأطعمة باب في كراهية ذم الطعام 3/ 364. ورواه الترمذي في أبواب البر والصلة باب ما جاء في ترك العيب للنعمة 3/ 254. ورواه أحمد في مسنده 2/ 427، 474، 481، 495.

3 ش:"قد تداوله".

4 في سنن أبي داؤد: $"ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط بيده ولا امرأة ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله- كذا في جمع الفوائد ج3 ص180."

5 خ، ش، صف:"منها".

6 يشير بذلك إلى الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه في كتاب المناقب باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها 6/ 230. ورواه مسلم في صحيحه في كتاب الفضائل باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام، واختياره من المباح أسهله، وانتقامه لله عند انتهاك حرماته 4/ 1813-1814. ورواه أيضًا أبو داود في الأدب، ومالك في الموطأ في كتاب حسن الخلق. وأحمد في مسنده 6/ 22، 114، 116، 130، 229، 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت