هذا2 النوع هو معرفة المدرج3 في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلام الصحابة وتلخيص كلام غيره من كلامه صلى الله عليه وسلم.
ومثال ذلك ما حدثناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنا4 عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا زهير بن معاوية عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة قال: أخذ علقمة بيدي وحدثني أن عبد الله أخذ بيده وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عبد الله فعلمه التشهد في الصلاة وقال:"قل التحيات لله والصلوات، فذكر التشهد، فإذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد"5.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 عرفه ابن كثير بقوله:"أن تزاد لفظة في متن الحديث من كلام الراوي، فيحسبها من يسمعها مرفوعة في الحديث، فيرويها كذلك"وقال عنه:"وقد وقع من ذلك كثير في الصحاح والحسان والمسانيد وغيرها""انظر الباعث الحثيث ص42".
2 في خ، ش: صف مصدر بالعبارة"قال الحاكم أبو عبد الله".
3 كذا في ظ، خ، ش، صف:"معرفة المدرج"وبالأصل:"معرفة الحديث المدرج".
4 خ، ش، صف:"أخبر".
5 رواه البخاري في صحيحه في كتاب الاستئذان باب الأخذ باليدين وصافح حماد بن زين بن المبارك بيديه ولفظه فيه عن ابن مسعود يقول: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفي بين كفيه التشهد كما يعلمني السورة من القرآن:"التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله"، وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا السلام، يعني على النبي صلى الله عليه وسلام 8/ 73 ورواه مسلم في صحيحه عن ابن مسعود في كتاب الصلاة باب التشهد في الصلاة 1/ 302.