سمعت أبا حامد أحمد بن الحسين القاضي ببخارا يقول: مات أبو النضر الخُلقاني سنة أربع عشرة وثلاث مائة، مات أبو العباس أحمد بن الخضر سنة خمس عشرة وثلاث مائة، مات أبو الحسين بن حمك سنة ست عشرة وثلاث مائة، توفي أبو النضر بن فوران الزاهد سنة ست عشرة وثلاث مائة. وفيها مات أبو عمرو بن محفوظ، مات أبو سهل الأنباري سنة ست عشرة وثلاث مائة، مات علي بن محمد الخالدي سنة سبع عشرة وثلاث مائة، مات أبو عبد الله محمد بن سعيد البورقي سنة ثمان عشرة وثلاث مائة، وفيها مات أبو علي الأعرج، مات أبو بكر عبد الرحمن بن محمد الحبيبي سنة تسع عشرة وثلاث مائة، مات أبو العباس أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم والحسن بن عمرو بن أشرف سنة تسع عشرة وثلاثة مائة، وفيها مات عبد الله بن عمران الفقيه، ومات أبو الوفاء داؤد بن أحمد صاحب أحاديث أبي عصمة سنة عشرين وثلاث مائة.
قال أبو عبد الله1: قد ذكرت طرقًا من هذا النوع يعز وجودها وفيه إن شاء الله كفاية، وتركت مشايخ بلدي فإنه مخرج في تاريخ النيسابوريين.
هذا النوع منه معرفة ألقاب المحدثين فإن فيهم جماعة لا يعرفون إلا بها ثم منهم، جماعة غلبت عليهم الألقاب وأظهروا الكراهية لها، فكان سفيان الثوري إذا روى عن مسلم البطين يجمع يديه ويقول: مسلم ولا يقول البطين، وكان عبد الله بن يزيد المقرئ إذا روى عن موسى بن عُليٍّ، يقول: موسى بن رباح 2 فينسبه إلى الجد فإنه كان يقول: لا أجعل في حل من قال لي عُليٌّ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ظ، خ، ش:"قال الحاكم".
2 بالأصل:"رياح"والصواب"رباح"كما في خ، ش وصف.