فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 130

ومثمرة , وما ذاك إلا لالتزامه بضوابط الحوار وإتقانه لآدابه المختلفة , فهي كما يأتي [1] :

أولًا: ظهور العلم.

ثانيًا: تمييز الحق من الباطل.

ثالثًا: كف عدوان المبطلين والمعاندين.

رابعًا: توحيد الصفوف وجمع الكلمة.

خامسًا: الثواب والأجر من الله سبحانه.

فهذه من الآثار التي يجنيها المحاور الناجح , وقد ظفر بها مصعب بن عمير - رضي الله عنه - في حياته , وهي كما يأتي:

أولًا: ظهور العلم:

إن العلم هو الذي ترقى به الأمة الإسلامية , ويرفع عنها الجهل , وينير لها الطريق الموصل إلى سعادة الدارين , وقد أمر الله بإظهار العلم ونشره , قال سبحانه: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187) } [2] , قال العلامة السعدي رحمه الله:"الميثاق هو العهد الثقيل المؤكد، وهذا الميثاق أخذه الله"

(1) ينظر: الموصلي , فتحي بن عبدالله: فقه الحوار مع المخالف في السنة النبوية , الدار الأثرية , عمّان

, ط1 , 1428 هـ , ص204 - 208.

(2) سورة آل عمران: آية (187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت