المبحث الأول: مفهوم أسلوب الحوار:
الأسلوب: هو"أخذ الشيء بخفة" [1] ,"والأُسْلُوبُ، بِالضَّمِّ: الفَنُّ. يُقَال: أَخَذَ فُلَانٌ فِي أَسَالِيبَ من القَوْل، أَي أَفَانِين مِنْهُ" [2] . ويقال كذلك أن"الأسلوب: الطَّرِيق , يُقَال: سلكت أسلوب فلَان فِي كَذَا , طَرِيقَته ومذهبه وَطَرِيقَة الْكَاتِب فِي كِتَابَته" [3] .
وهذا يفيد أن الأسلوب منهجية واضحة , ومعالم معروفة , يمكن اكتسابه عن طريق المحاكاة أو الممارسة أو التعلم حتى يصبح من عادة الإنسان التي يعرف بها , ولذا يعبر عن طريقة الإنسان في حياته بقولهم: أسلوبه في الحياة كذا بمعنى عادته وسيرته التي يسير عليها.
"الحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وإِلى الشَّيْءِ" [4] ,وحاورت فلانا محاورة إِذا كلمك فأجبته [5] ."وتَحاوَرُوا: تَراجَعُوا الكلامَ بينهمْ" [6] .
(1) القزويني , أحمد بن فارس: معجم مقاييس اللغة ,دار الفكر , بيروت , ط2 , 1399هـ , 3/ 92.
(2) الحسيني , محمد بن محمد: مصدر سابق, 3/ 46.
(3) مصطفى , إبراهيم وآخرون: مصدر سابق , 1/ 441.
(4) ابن منظور: مصدر سابق , 4/ 217.
(5) الأزدي , محمد بن الحسن: جمهرة اللغة ,دار العلم للملايين , بيروت , ط1 , 1987م , 1/ 525.
(6) الفيروز آبادي: القاموس المحيط ,مؤسسة الرسالة , بيروت ,ط8 , 1426هـ , ص381.