تطرق الباحثون والكتّاب لمفهوم الحوار , وكانت هذه المفاهيم متقاربة في اللفظ والمعنى , فيورد الباحث بعضها , وهي كما يأتي:
1 -هو"نوع من الحديث بين شخصين أو فريقين , يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة متكافئة؛ فلا يستأثر أحدهما دون الآخر به , ويغلب عليه الهدوء , والبعد عن الخصومة والتعصب" [1] .
2 -هو"مناقشة بين طرفين أو أطراف , يُقصد بها تصحيح كلامٍ , وإظهار حُجَّةٍ , وإثبات حقٍ , ودفع شبهةٍ , وردُّ الفاسد من القول والرأي" [2] .
3 -هو"مناقشة بين اثنين فأكثر في قضية مختلف عليها بينهم" [3] .
4 -هو"محادثة بين شخصين أو فريقين حول موضوع محدد , لكل منهما وجهة نظر خاصة به , هدفها الوصول إلى الحقيقة , أو إلى أكبر قدر ممكن من تطابق وجهات النظر؛ بعيدًا عن الخصومة أو التعصب , بطريق يعتمد على العلم والعقل , مع استعداد كلا الطرفين لقبول الحقيقة ولو ظهرت على يد الطرف الآخر" [4] .
والمتأمل في هذه المفاهيم , يجد أنها اتفقت في الحوار على ما يأتي:
1 -أنه عبارة عن مناقشة ومحادثة.
2 -أن يكون بين طرفين , سواءً شخصين أو فريقين , أو شخص وفريق.
(1) الندوة العالمية للشباب الإسلامي: في أصول الحوار , مؤسسة الطباعة والصحافة والنشر , جدة , ط3 , 1408هـ , ص11.
(2) بن حميد , صالح بن عبدالله: أصول الحوار وآدابه في الإسلام ,دار المنارة , جدة - مكة , ط1 , 1415هـ , ص6.
(3) الشثري , سعد بن ناصر: أدب الحوار , دار كنوز اشبيليا , الرياض , ط1 , 1427هـ , ص9.
(4) عجك , بسام: الحوار الإسلامي المسيحي ,دار قتيبة , دمشق , ط1 , 1418هـ , ص20.