فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 3701

وفي رطوبة فرج المرأة روايتان وسباع البهائم والطير والبغل والحمار الأهلي نجسة وعنه أنها طاهرة

ـــــــ

"وفي رطوبة فرج المرأة"وهو مسلك الذكر"روايتان"إحداهما نجسة لأنها بلل في الفرج لا يخلق منها الآدمي أشبه المذي.

والثانية وهي الصحيحة وجزم بها الأكثر أنها طاهرة لأن عائشة كانت تفرك المني من ثوبه عليه السلام وإنما كان من جماع لأن الأنبياء لا يحتلمون وهو يصيب الرطوبة ولأنه لو حكمنا بنجاستها فحكمنا بنجاسة منيها لكونه يلاقي رطوبته بخروجه منه.

وقال القاضي ما أصاب منه في حال الجماع فهو نجس لأنه لا يسلم من المذي وهو ممنوع فإن الشهوة إذا اشتدت خرج المني وحده كالاحتلام.

"وسباع البهائم و"سباع"الطير والبغل"إذا كان من الحمار الأهلي والحمار الأهلي نجسة نصره في التحقيق وجزم به في الخرقي والوجيز وقدمه في المحرر و الفروع لأنه عليه السلام لما سئل عن الماء وما ينوبه من السباع والدواب فقال:"إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء"فمفهومه أنه ينجس إذا لم يبلغها وقال يوم خيبر عن الحمر"إنها رجس"متفق عليه والرجس النجس ولأنه حيوان حرم أكله لخبثه لا لحرمته ويمكن التحرز منه فكان نجسًا وجميع أجزائه وفضلاته كذلك.

"وعنه أنها طاهرة"نقلها عنه إسماعيل بن سعيد واختارها الآجري وقال في المحرر ما عدا الكلب والخنزير وهو مراد لما روى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل"أنتوضأ بما أفضلت الحمر قال نعم وبما أفضلت السباع كلها"رواه الشافعي والبيهقي من رواية ابن أبي حبيبة قال البخاري هو منكر الحديث وروى ابن ماجة من حديث أبي سعيد معناه وفيه قال:"لها ما أخذت في أفواهها ولنا ما غبر طهور".

ومر عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص على حوض فقال يا صاحب الحوض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت