فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 974

قَال الأَْوْزَاعِيُّ: هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . كَمَا أَجَازُوهُ لِلرُّسُل ؛ لأَِنَّ الرَّسُول - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُؤَمِّنُ رُسُل الْمُشْرِكِينَ ، وَقَال لِرَسُولَيْ مُسَيْلِمَةَ: حِينَ قَرَآ كِتَابَ مُسَيْلِمَةَ « مَا تَقُولاَنِ أَنْتُمَا » قَالاَ نَقُولُ كَمَا قَالَ،قَالَ « أَمَا وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنَّ الرُّسُلَ لاَ تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا » . [1]

وَيَكُونُ الأَْمَانُ مِنَ الإِْمَامِ ، لأَِنَّ وِلاَيَتَهُ عَامَّةٌ ، وَمِنَ الأَْمِيرِ لِمَنْ يُوجَدُ بِإِزَائِهِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَمِنْ مُسْلِمٍ مُكَلَّفٍ مُخْتَارٍ لِحَدِيثِ الرَّسُول - صلى الله عليه وسلم -: ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لاَ يُقْبَل مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ [2] .

صَيْدُ الْمُشْرِكِ وَذَبِيحَتُهُ:

اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى تَحْرِيمِ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ وَذَبِيحَتِهِ إِلاَّ مَا لاَ ذَكَاةَ لَهُ كَالسَّمَكِ وَالْجَرَادِ ، فَإِنَّهُمْ أَجْمَعُوا عَلَى إِبَاحَتِهِ .

(1) - سنن أبى داود (2763 ) صحيح

(2) - صحيح البخارى (3179 ) ومسلم (3393 ) -أخفر: نقض العهد

وانظر ابن عابدين 3 / 227 ، والمغني 8 / 398 ، والجمل 5 / 205 ، 206 ، 207 ، وقليوبي 4 / 226 ، والدسوقي 2 / 184 ، 185 ، وجواهر الإكليل 1 / 257 ، 258 ، وبدائع الصنائع 9 / 4321 ط الإمام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت