وما يخادعون مكي [1] ، ونافع، وأبو عمرو، يكذبون خفيف كوفي قيل وأخواته بالضم هشام، والكسائي، ورويس سيء [هود: (77) ] ، وسيئت [الملك: (27) ] بالضم مدني شامي.
زاد ابن ذكوان: سيق [الزمر: (71) - (73) ] ، وحيل [سبأ: (54) ] .
واتفق حمزة وعلي على الحرف الذي قبله هاء التأنيث بالإمالة، واختلف عن خلف، وافق النقّار عن الأعشى في الراء فقط، وفتحها مع حروف الإطباق، وليس هذا في كل نسخ.
ترجعون بفتح التاء والياء كل القرآن، يعقوب، وهو وأخواته خفيف مدني غير ورش، وأبو عمرو، والكسائي.
وزاد الحلواني أن يملّ هو، وأبو حمدون لكنّ هو [الكهف: (38) ] ، هؤلاء وقالون، وأوقية، ويعقوب يمدون هاء دون «أولاء» زيد بهمزة، ومدّة.
هؤلاء إن بهمزة واحدة أبو عمرو، والبزي يزيد، وورش، والقوّاس، ويعقوب وسهل يهمزون الأولى، ونافع، وابن فليح الثانية.
وكذلك جميع المتفقين، وإسماعيل ليّن الثانية في المفتوحتين، ويهمزون الأولى إذا اختلفتا.
للملائكة اسجدوا، وقال ربّ احكم [الأنبياء: (112) ] بضم التاء، والباء يزيد، فأزالهما حمزة فتلقّى آدم كلمات رفع مكي فلا خوف نصب حيث كان يعقوب.
تقبل بالتاء هنا مكي وبصري، وعدنا حيث كان بصري، ويزيد بارئكم، ويأمركم، وينصركم [البقرة: (67) ، (54) ] ، [آل عمران: (160) ] مختلف أبو عمرو.
وزاد عباس: أنلزمكموها [هود: (28) ] ، وسنمتّعهم، وهذا نزلهميغفر لكم بالياء مدني، بالتاء شامي.
(1) انظر في: السبعة لابن مجاهد (( 141 ) )، والتبصرة لمكي (( 146 ) )، والتيسير لأبي عمرو الداني (( 72 ) ).