كوفي، فاتّبعوهم وصل زيد.
فلما تراءى الجمعان بكسر الراء حمزة، ونصير، وخلف.
وأتباعك رفع يعقوب، خلق الأولين يفتح الخاء مكي، بصري، ويزيد، وعلي. ليكة، وفي [ص: (13) ] نصب غير مهموز حجازي، شامي.
نزل به خفيف، الروح الأمين رفع حجازي، وأبو عمرو، وحفص، وزيد.
أو لم تكن بالتاء «آية» رفع شامي.
فتوكل بالفاء مدني، شامي، يتبعهم خفيف نافع.
بشهاب منون، كوفي، ورويس، أو ليأتينّي بنونين مكي.
فمكث بالفتح عاصم، وسهل، وروح، وزيد من سبأ [1] .
ولسبأ [سبأ: (15) ] بالفتح أبو عمرو، والبزي بغير همز مكي.
ألا يسجدوا خفيف يزيد، وعلي، ورويس.
تخفون وما تعلنون الكسائي، وحفص.
أتمدونّي بنون واحدة مشددة حمزة، ويعقوب.
لتبيتنّه ثم لتقولنّ بالتاء كوفي غير عاصم.
أنا دمرناهم وأن الناس بالفتح عراقي غير أبي عمرو، وسهل بكسر.
أنا فقط روح، وزيد، مختلف عنهما، يشركون بالياء بصري، وعاصم.
ما يذكرون بالياء أبو عمرو، وهشام، بل أدرك قطع مكي، بصري، ويزيد.
بل ادّرك مشدد موصول، الشموني، ولا تسمع وفي [الروم: (52) ] بالياء. الصمّ رفع مكي، وعباس وما أنت تهدي وفي [الروم: (52) ] بالتاء.
(1) انظر في: تهذيب اللغة (( 187) / (10 ) ).