علي الصوّاف، وعلى أبي علي الحسين الحداد، وعلى أبي الحسن علي بن سليم، وعلى أبي عثمان سعيد بن عبد الرحيم.
وهؤلاء كلهم قرأوا على أبي عمر الدوري، إلا أن أبا علي الصواف، قال: لم أختم عليه، وقرأ أبو عمر الدوري على الكسائي.
رواية حمدون بن ميمون [1] عن الكسائي
قرأت على أبي بكر أحمد بن كامل، وعلى بكار بن أحمد قالا: قرأنا على أحمد ابن يعقوب السمسار المعروف بابن أخي العرق، قال أبو بكر بن كامل: قرأت عليه بالتحقيق، وكان حسن الأخذ والقراءة.
وقرأت أنا عليه أيضا أول القرآن بالتحقيق، وكان عنده شيخ قاعد من أهل العراق، يذكر أنه قرأ للكسائي براوية أبي الحارث فقال: التحقيق قراءة الكسائي.
قال أبو بكر بن كامل: نعم وهو ذا أسامحه، وأساهله قيل، فقال: ذاك الشيخ، وكيف يكون التحقيق أحسن من هذا؟ قال أبو بكر بن كامل.
وأخبرني أحمد بن يعقوب أنه قرأ على حمدون بن ميمون الزجّاج، وصاحب الكسائي عن الكسائي، وقال أبو عيسى بكار، وكان أحمد بن يعقوب قرأ على حمدويه ابن ميمون الزجّاج، وقرأ حمدويه على الكسائي.
وهو أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن يزيد بن عبد اللّه بن أبي إسحاق الحضرمي، قرأ على سلام بن سليمان أبي المنذر الخراساني، وقرأ سلام على عاصم بهدلة وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي، وقرأ أبو عبد الرحمن على عثمان، وعلي وهما قرآ على النبي صلّى اللّه عليه وسلم، وقرأ سلام أيضا على أبي عمرو بن العلاء، وقرأ أبو عمرو على مجاهد، وسعيد بن جبير، وهما قرآ على ابن عباس، وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب، وقرأ أبي على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وروي عن بكر بن حبيب أبي عثمان المازني أنه قال: قيل ليعقوب على من قرأت يا أبا أحمد؟ فقال: قرأت على الذي أقرأه
(1) انظر في ترجمته: الغاية (( 150) / (1 ) ).
(2) انظر في ترجمته: الغاية (( 386) / (2 ) )، والمعرفة (( 130) / (1 ) ).