فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 141

كل قلب منون أبو عمرو، وابن ذكوان، وقتيبة [1] .

فاطلع نصب حفص أدخلوا بقطع الهمزة مدني كوفي غير أبي بكر ويعقوب، تتذكرون بالتاء كوف.

سيدخلون بالضم مكي، ويزيد وأبو بكر غير الشموني وعباس، ورويس، وروح غير الضرير وسهل.

حم، السجدة[2]

سواء رفع يزيد، جر يعقوب، نحسات بالكسر شامي، كوفي، ويزيد.

ويوم نحشر بالنون أعداء اللّه نصب نافع، ويعقوب.

أأعجمي بهمزتين كوفي غير حفص بهمزة هشام.

من ثمرات مدني، شامي، وحفص.

حم عسق [3]

كذلك يوحى بالفتح مكي، وعباس بما تفعلون بالتاء كوفي غير أبي بكر.

بما كسبت ويعلم رفع مدني، شامي.

(1) قال ابن خالويه: إجماع القراء هاهنا على الإضافة إلا أبا عمرو فإنه نون القلب، فالحجة لمن أضاف: أنه جعل القلب خلفا من اسم محذوف، فأقامه مقامه عند الكوفيين، وهو عند البصريين صفة قامت مقام الموصوف ومعناه عندهم: على كل قلب رجل متكبر، أو يريد به: التقديم والتأخير كما حكي عن بعض فصحاء العرب: أن فلانا لممن يرجل شعره كل يوم جمعة، أراد كل يوم جمعة، فقدم وأخر. والحجة لأبي عمرو: أنه جعل الفعل للقلب لأنه ملك البدن ومستقر الكبر؛ لأن الكبر إذا مكنه تكبر له صاحبه، ودليل ذلك قوله: فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ لأن الأعناق إذا ذلت وخضعت ذل لذلك وخضع أربابها.

ومعنى تكبر القلب: قسوته؛ لأنه إذا قسا ترك الطاعة، والجبار في اللغة: الذي يقتل على الغضب ودليله قوله: بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ، وانظر (الحجة في القراءات السبع:(203) ، (204 ) ) بتحقيقنا.

(2) أي سورة فصلت.

(3) أي سورة الشورى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت