فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 141

* الباقون، وعباس، وسهل بالألف في الوقف.

لا مقام بضم الميم حفص، لأتوها مقصوري حجازي.

يتساءلون مشدد يعقوب، أسوة بضم الألف؛ حيث كان عاصم.

يضعّف بالنون، العذاب نصب مكي، شامي.

ويعمل يؤتها بالياء كوفي غير عاصم.

من تأت وتقنت بالتاء روح، وزيد.

وقرن بالفتح مدني، وعاصم غير هبيرة، أن يكون بالياء كوفي، وهشام. وخاتم بفتح التاء عاصم، ترجى بغير مدني، كوفي غير أبي بكر إلا الأعشى وعباس، لا تحل بالتاء بصري، وسهل مخيّر.

ساداتنا شامي، ويعقوب، وسهل.

لعنا كبيرا بالباء عاصم [1] .

عالم الغيب بالرفع مدني، شامي، ورويس علام الغيب بالجر حمزة، وعلي. من رجز أليم، وفي [الجاثية: (11) ] رفع مكي، وحفص، ويعقوب.

إن يشأ وما بعده بالياء كوفي غير عاصم، والطير رفع روح، وزيد.

ولسليمان الريح رفع أبو بكر.

تبيّنت الجنّ بضم التاء، والباء، وكسر الياء يعقوب غير الضرير، وزيد.

منسأته بغير همز مدني، وأبو عمرو، وابن فليح، وزيد ساكنة الهمز ابن ذكوان [2] .

(1) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي: لعنا كثيرا بالثاء، وقرأ عاصم وابن عامر: لعنا كبيرا بالباء، كذلك في كتابي عن أحمد بن يوسف التغلبي عن ابن ذكوان، ورأيت في كتاب موسى ابن موسى عن ابن ذكوان عن ابن عامر: بالثاء، وقال هشام بن عمار عن ابن عامر: كثيرابالثاء، انظر: (السبعة:(523) ، (524 ) ) .

(2) انظر في: معاني القرآن للفراء (( 356) / (2 ) )، والنشر (( 350) / (2 ) )، والإتحاف (( 358 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت