فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 141

يثبت أبو جعفر، وأبو عمرو، وإسماعيل، كل ياء وسط الآية دون رأسها إلا قوله: كالجواب أثبته أبو عمرو.

ورأس الآية قوله: دعاء، ويسر وأكرمن وأهانن أثبتها أهل الحرمين، وأبو عمرو إلا دعاء حذفه قالون، وابن فليح.

وحذف ابن فليح في أكرمني وأهانني أبو عمرو لا يبالي كيف قرأهما.

وأثبت أبو جعفر، وعباس التلاقي والتنادي.

وأثبت ابن كثير، ونافع يوم يأت [هود: (105) ] .

ولئن أخرتن [الإسراء: (62) ] ، وألا تتبعن [طه: (93) ] .

وأتمدوني [النمل: (36) ] ، ومن آياته الجوار [الشورى: (32) ] .

ويناد المناد [ق: (41) ] وإلى الداع [القمر: (6) ] .

وكل ما في سورة الكهف إلا المهتد.

وفي سبحان حذفه ابن كثير، والبخاري لورش أن تر.

وفي المؤمن اتبعوني حذفهما، وابن فليح حذفها ينفي فقط.

وأثبت نافع في آل عمران ومن اتبعن وابن كثير، وورش.

البادي والتلاقي، والتنادي [1] .

وكالجواب واتبعوني أهدكم، ويدع الداع، وفي الصخر بالواد.

وافق أبو نشيط عن قالون في المؤمن اتبعوني.

(1) قرأ الضحاك: يوم التنادّ بتشديد الدال. وقال أهل العربية: هذا لحن؛ لأنه من ندّ يندّ إذا مرّ على وجهه هاربا، قال ابن جني: ولا معنى لهذا في القيامة. وقد عدّ ابن جني هذه القراءة من القراءات الشاذة، وقال: إنها قراءة ابن عباس والضحاك والكلبي، وعلى هذه القراءة يكون: التنادمن ندّ يندّ، إذا هرب، وعلى القراءة المشهورة وهي قراءة الجمهور يكون مصدر"تنادى القوم"، أي: نادى بعضهم بعضا، والمصدر:"التنادي"حذفت منه الياء مراعاة لرءوس الآيات، وسمي يوم القيامة"يوم التناد"لأنه ينادي فيه بعضهم بعضا للاستغاثة، أو يتصايحون بالويل والثبور، أو لتنادي أهل الجنة وأهل النار، كما قال سبحانه: وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النّارِ، (انظر: كتاب المحتسب(243) / (2 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت