فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 141

غير أبي بكر ألم ير الذين كفروا بغير واو بعد الهمزة مكي [1] .

ولا تسمع بضم التاء «الصمّ» نصب شامي.

مثقال حبة، وفي [لقمان: (31) ] رفع مدني، آتينا بها ممدود حميد.

جذاذا بالكسر علي، لتحصنكم بالتاء شامي، ويزيد، وحفص، وروح، وزيد بالنون أبو بكر، ورويس أن لن يقدر بضم الياء يعقوب.

نجّي المؤمنون مشدد شامي، وأبو بكر [2] .

وحرم على قرية كوفي غير حفص وخلف، فتّحت مشدد شامي، ويزيد، ويعقوب.

يوم تطوى بالتاء، وضمها السماء رفع يزيد.

الكتب كوفي غير أبي بكر، قال ربّ حفص.

ربّ احكمّ بضم الباء يزيد ربي أحكم بقطع الهمزة، ورفع الميم زيد.

سكرى وما هم بسكرى، ومنسكا بالكسر كوفي غير عاصم.

وربأت وفي حم بالهمز يزيد، وخاسر الدنيا بنصب الراء.

والآخرة جرّ روح، وزيد.

ولؤلؤا وفي [فاطر: (33) ] نصب مدني، وعاصم وافق يعقوب، وسهل هاهنا بترك الهمزة الساكنة في كل القرآن يزيد، وأبو بكر، وشجاع.

(1) انظر في: الإرشاد (( 442 ) )، والإقناع (( 703 ) )، وهجاء مصاحف الأمصار (( 119 ) ).

(2) قال ابن مجاهد: قرأ عاصم في رواية أبي بكر وحده: نجّي المؤمنون بنون واحدة مشددة الجيم على ما لم يسم فاعله والياء ساكنة. وروى حفص عن عاصم: ننجي المؤمنون بنونين:

الأولى مضمومة، والثانية: ساكنة، والجيم خفيفة، وكذلك قرأ حمزة والباقون. وروى عبيد عن أبي عمرو وعبيد عن هارون عن أبي عمرو: نجّي المؤمنون قالا: مدغمة، وهو وهم، لا يجوز هاهنا الإدغام، لأن النون الأولى متحركة، والثانية ساكنة، والنون لا تدغم في الجيم، وإنما خفيت لأنها ساكنة تخرج من الخياشيم، فحذفت من الكتاب، وهي في اللفظ ثابتة، ومن قال: مدغم فهو غلط، وانظر: (السبعة لابن مجاهد (ص:(430 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت