فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 141

فاتحة الكتاب [1]

مالك عراقي غير أبي عمرو، وحمزة، الصّراط بإشمام الزاي حمزة إلا العجلي، وبرواية خلاد، وابن سعدان يشم هاهنا فقط، النقّاش يشم ما فيه الألف واللام، أبو حمدون عن الكسائي بإشمام السين، رويس بالسين «عليهم، وإليهم، ولديهم» بضم الهاء حمزة، يعقوب بضم كل هاء قبلها ياء ساكنة، زاد رويس وإن سقطت الياء لعلة إلا قوله: ومن يولّهم [الأنفال: (16) ] ، وكسر الهاء من بين أيديهم ومن خلفهم [يس: (9) ] ، وافق روح، وزيد في أيديهن وأرجلهن سهل يضم إذا انفتح ما قبل الياء، ويكسر إذا انكسر ضم كل ميم الجمع حجازي، ورش يضم مع ألف القطع، ونافع يخيّر، ويضم قتيبة، ونصير عند رؤوس الآي، وألف القطع إذا لم ينكسر ما قبله، وزاد نصير عند الميم.

وقال: إذا خفّت الكلمة ولم تطل، فإذا ثقلت أو طالت لم يضم، فإذا تلقته ألف وصل، ضمّ الهاء والميم حمزة، والكسائي، وخلف، وكسرهما أبو عمرو، وكذلك يعقوب، وسهل إذا انكسر ما قبله، وكسر الهاء، وضم الميم الآخرون.

البقرة [2]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

فيه هدى أشبع كل هاء كناية مكي، وافقه حفص في قوله: فيه مهانا [الفرقان: (69) ] .

أبو عمرو يدغم كل حرفين من جنس واحد، أو قريبي المخرج ساكنا كان، أو متحركا، إلا أن يكون مضاعفا، أو منقوصا، أو منونا، أو تاء خطاب، أو مفتوحا

(1) انظر: شرح ابن القاصح على الشاطبية (ص(31 ) ) .

(2) انظر: شرح ابن القاصح (ص(45 ) ) .

(3) انظر: تعريفات الجرجاني (ص(13 ) ) ، والخصائص لابن جني (( 139) / (2 ) )، والإدغام الكبير للمازني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت