ليبيننه ... ولا يكتمونه بالياء مكي، وأبو عمرو، وأبو بكر، وروح، وزيد.
وقتلوا وقاتلوا كوفي غير عاصم، وقتلوا مشدد مكي شامي.
لكن الذين مشدد النون يزيد مختلف فيه رويس.
لا يغرنك [آل عمران: (196) ] ، ولا يحطمنكم [النمل: (18) ] .
ولا يستخفنك، فإما تذهبن بك أو نرينك خفيفة النون يزيد.
لأقتلنك [المائدة: (27) ] خفيف فقط.
تساءلون به خفيف كوفي عباس مخيّر [1] .
والأرحام جرّ حمزة، فواحدة رفع يزيد قيما شامي، ونافع.
سيصلون بضم الياء شامي، وأبو بكر.
وإن كانت واحدة رفع مدني، فلأمه بكسر الألف حمزة والكسائي.
بطون [النحل: (78) ] ، أو بيوت أمهاتكم بكسر الألف، وفتح الميم الكسائي بكسرها حمزة.
يوصي وما بعده بالفتح مكي، شامي، وحمّاد، ويحيى، وافق الأعشى والبرجمي في الأول، وحفص في الثانية.
ندخله جنات وندخله نارا بالنون مدني شامي.
اللذان وهذان واللذين وهاتين مشددة النون مكي.
فذانك مشددة النون مكي بصري غير سهل عباس مخير.
كرها وفي التوبة بالضم كوفي غير عاصم، وفي الأحقاف بالفتح حجازي، وأبو عمرو، وهشام مختلف.
مبينة بكسر الياء، و «مبينات» بفتحة مدني بصري بفتحها مكي، وأبو بكر.
(1) انظر في: السبعة (( 226 ) )، والنشر (( 247) / (2 ) ).