فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 141

عذرا ثقيل البرجمي، والشموني.

أو نذرا خفيف كوفي غير أبي بكر وأبو عمرو.

وقتت خفيف يزيد، مخفف، وأبو عمرو، وروح وزيد.

فقدرنا مشدد الدال مدني، وعلي انطلقوا إلى ظل بفتح اللام رويس، جمالة كوفي غير أبي بكر والضرير بالألف وضم الجيم يعقوب.

المعصرات [1]

وفتحت خفيف كوفي غير الأعشى والبرجمي.

لبثين بغير ألف حمزة ولا كذابا خفيف علي.

رب السموات رفع حجازي، وأبو عمرو، والبرجمي، جر شامي، وعاصم، ويعقوب، وسهل.

ناخرة كوفي غير حفص وقتيبة، ونصير، ورويس، أبو عمر، وحمدون، مخيران. تزكى مشدد حجازي، وعباس، ويعقوب منذر منون عباس، ويزيد [2] .

فتنفعه نصب عاصم غير الأعشى، والبرجمي.

تصدى مشدد حجازي [3] .

(1) وسورة النبأ.

(2) انظر: السبعة (ص(671 ) ) .

(3) قال الجمزوري: بتشديد الصاد، والباقون خففوه فيهما، ثم نبه أستاذنا على أن المراد بالثاني:

الحرف الثاني من كل من الكلمتين بقوله: (و ذا الثاني زاي ثم صاد تدخلا) أي: والمراد بالثاني - - الذي يثقل الزّاي في الكلمة الأولى والصّاد في الثانية، ففيه لفّ ونشر مرتب، وإنما نبه أستاذنا على ما ذكرنا لأن كثيرا من المتعلمين يتوهم أن تصدّى مذكور مرتين، وأن المثقل منهما مع تذكى الثاني فيهما وليس كذلك، وقوله: (تدخلا) أي: دخل كل من الحرفين مع الحرف الذي قبله بالإدغام حتى صار كحرف واحد كما هو معنى الإدغام، اه‍.

وفي القاموس: دخل دخولا، ومدخل، وتدخل، واندخل، وأدخل، كافتعل نقيض خرج، والوجه في قراءة من قرأ بتثقيل الحرف الثاني: أنه أدغم التاء الثانية من تتزكى وتتصدى، في الزاي والصاد طلبا للتخفيف. والوجه: قراءة من قرأ بالتخفيف فيهما أنه حذف إحدى التاءين مبالغة في التخفيف، انظر (الفتح الرحماني:(220 ) ) .

(4) ابن مهران، احمد بن حسين، الغاية في القراءات العشر، صفحه: ، دار الکتب العلمية، بيروت - لبنان، 1428 ه. ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت