إلا إنما بالكسر يزيد، فالحق رفع كوفي غير علي، وهبيرة، وروح، وزيد.
آمن خفيف مكي، ونافع، وحمزة [1] .
سالما مكي، بصري، غير سهل.
عباده كوفي غير عاصم، ويزيد.
كاشفات وممسكات منون ما بعده نصب بصري.
قضي بالضم الموت رفع كوفي غير عاصم، وقتيبة [2] .
وينجي اللّه خفيف روح مختلف، بمفازاتهم كوفي غير حفص.
يا حسرتاي يزيد فتحت، وفتحت كوفي.
تأمروني خفيف مدني بنونين شامي.
لنحبطن بالنون عملك نصب زيد.
المؤمن [3]
لتنذر بالتاء روح، وزيد والذين تدعون بالتاء نافع، وهشام.
أشد منكم شامي، أو أن عراقي غير أبي عمرو، يظهر بضم الياء [4] . الفساد نصب مدني، بصري، وحفص.
(1) انظر: المهذب (( 187) / (2 ) ).
(2) قال أحمد بن خالويه: يقرأ بضم القاف وفتح الياء ورفع الموت، وبفتح القاف وإسكان الياء ونصب الموت، فالحجة لمن ضم القاف: أنه دل بذلك على بناء الفعل لما لم يسم فاعله، وفتح الياء لكسرة الضاد قبله ورفع الموت؛ لأنه قام مقام الفاعل. والحجة لمن فتح: أنه أخبر بالفعل عن اللّه تعالى لتقدم اسمه في قوله: اللّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ وأسكن الياء للفتحة قبلها، ونصب الموت بتعدي الفعل إليه وانظر: (الحجة في القراءات السبع:(201 ) ) بتحقيقنا.
(3) : أي غافر.
(4) انظر في: هجاء مصاحف الأمصار (( 120 ) ).