الصفحة 224 من 373

ثم أخير أنه لا يسأل رسوله عن أصحاب الجحيم الذين لا يتابعونه ولا يصدقونه .

ثم أعلمه أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى لن يرضوا عنه حتى يتبع ملتهم ، وأنه إن فعل وقد أعاذه الله من ذلك فما له من ولى ولا نصير .

ثم ذكر أهل الكتاب بنعمته عليهم وخوفهم من بأسه يوم القامة .

ثم ذكر خليله بانى بيته الحرام، وأثنى عليه ومدحه، وأخبر أنه جعله للناس إمامًا يأتم به أهل الأرض.

ثم ذكر بيته الحرام وبناء خليله له ، وفى ضمن هذا أن باني البيت كما هو أمام للناس فكذا البيت الذي بناه إمام لهم .

ثم أخبر أنه لا يرغب عن ملة هذا الإمام إلا أسفه الناس .

ثم أمر عباده أن يأتموا به ويؤمنوا بما أنزل إليه وإلى إبراهيم وإلى سائر النبيين .

ثم رد على من قال إن إبراهيم وأهل بيته كانوا هودًا أو نصارى .

وجعل هذا كله توطئة ومقدمه بين يدي تحويل القبلة ، ومع هذا كله فكبر ذلك على الناس إلا من هدى الله منهم ، وأكد سبحانه هذا الأمر مرة بعد مرة بعد ثالثة ، وأمر به حيثما كان رسول الله ومن حيث خرج ) (1) .

(العاقد السابعة) : إرجاء الإكثار من الواجهات

والواجهات الإسلامية هى جمعيات علنية مجازة من قبل الحكومة ذات أهداف محدودة تمثل أجزاء من الهدف الإسلامى الكبير ، أو تكتلات طلابية وعمالية وفلاحية غير مجازة رسميًا ذات اهتمامات فكرية وثقافية إسلامية في نطاق محيطها المهنى .

(1) زاد المعاد 2/57

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت