ثم أخير أنه لا يسأل رسوله عن أصحاب الجحيم الذين لا يتابعونه ولا يصدقونه .
ثم أعلمه أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى لن يرضوا عنه حتى يتبع ملتهم ، وأنه إن فعل وقد أعاذه الله من ذلك فما له من ولى ولا نصير .
ثم ذكر أهل الكتاب بنعمته عليهم وخوفهم من بأسه يوم القامة .
ثم ذكر خليله بانى بيته الحرام، وأثنى عليه ومدحه، وأخبر أنه جعله للناس إمامًا يأتم به أهل الأرض.
ثم ذكر بيته الحرام وبناء خليله له ، وفى ضمن هذا أن باني البيت كما هو أمام للناس فكذا البيت الذي بناه إمام لهم .
ثم أخبر أنه لا يرغب عن ملة هذا الإمام إلا أسفه الناس .
ثم أمر عباده أن يأتموا به ويؤمنوا بما أنزل إليه وإلى إبراهيم وإلى سائر النبيين .
ثم رد على من قال إن إبراهيم وأهل بيته كانوا هودًا أو نصارى .
وجعل هذا كله توطئة ومقدمه بين يدي تحويل القبلة ، ومع هذا كله فكبر ذلك على الناس إلا من هدى الله منهم ، وأكد سبحانه هذا الأمر مرة بعد مرة بعد ثالثة ، وأمر به حيثما كان رسول الله ومن حيث خرج ) (1) .
(العاقد السابعة) : إرجاء الإكثار من الواجهات
والواجهات الإسلامية هى جمعيات علنية مجازة من قبل الحكومة ذات أهداف محدودة تمثل أجزاء من الهدف الإسلامى الكبير ، أو تكتلات طلابية وعمالية وفلاحية غير مجازة رسميًا ذات اهتمامات فكرية وثقافية إسلامية في نطاق محيطها المهنى .
(1) زاد المعاد 2/57