الوالي من قبله أو نائبهما )) [1] .
وقال كذلك: (( وإن كان في البيت ذو سلطان فهو أحق من صاحب البيت؛ لأن ولايته على البيت وعلى صاحبه وغيره، وقد أم النبي صلى الله عليه وسلم عتبان بن مالك وأنسا في بيوتهما [2] ) [3] .
وقد بوب البخاري في صحيحه (باب إذا زار الإمام قوما فأمهم) قال ابن حجر [4] معلقًا على تبويب البخاري: (( قيل أشار بهذه الترجمة إلى أن حديث مالك بن الحويرث [5] الذي أخرجه أبو داود [6] والترمذي [7] وحسنه مرفوعا
(1) الكافي، لابن قدامة (1/ 422) .
(2) حديث عتبان بن مالك أخرجه البخاري أبواب المساجد، باب إذا دخل بيتا يصلي حيث شاء أو حيث أمر ولا يتجسس (1/ 153 - 154) حديث رقم (424) ، وأخرجه مسلم كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (37) حديث رقم (33) ، وحديث أنس أخرجه البخاري كتاب المرضى، باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل (4/ 128) حديث رقم (6203) ، ومسلم كتاب المساجد، باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير و خمرة وثوب وغيرها من الطاهرات (296 - 297) حديث رقم (658) .
(3) المغني، لابن قدامة (3/ 42) .
(4) هو: أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني، أبو الفضل، شهاب الدين، ابن حجر: من أئمة العلم والتاريخ. أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة. ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث، ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت له شهرة فقصده الناس للاخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره، قال السخاوي: (انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الاكابر) وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارفا بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين، صبيح الوجه. وولي قضاء مصر مرات ثم اعتزل. أما تصانيفه فكثيرة جليلة، منها: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة و لسان الميزان، والاحكام لبيان ما في القرآن من الاحكام، و فتح الباري في شرح صحيح البخاري، والتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، وبلوغ المرام من أدلة الاحكام، ت (852) ، لترجمته انظر: الأعلام للزركلي (1/ 178 - 180) .
(5) صحابي جليل اسمه: مالك بن الحويرث بن حشيش بن عوف بن جندع أبو سليمان الليثي الصحابي وقيل في نسبه غير ذلك نزل البصرة، ت (74) . لترجمته انظر: تهذيب التهذيب (10/ 12) .
(6) هو: سليمان بن الاشعث بن إسحاق بن بشير الازدي السجستاني، أبو داود: إمام أهل الحديث في زمانه. أصله من سجستان. رحل رحلة كبيرة وتوفي بالبصرة. له: السنن وهو أحد الكتب الستة، جمع فيه 4800 حديث انتخبها من 000 , 500 حديث، وله المراسيل في الحديث، و كتاب الزهد، ت (275 هـ) . لترجمته انظر: الأعلام للزركلي (3/ 122) .
(7) هو: محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي البوغي الترمذي، أبو عيسى: من أئمة علماء الحديث وحفاظه، تتلمذ على البخاري، وقام برحلة إلى خراسان والعراق والحجاز وعمي في آخر عمره. وكان يضرب به المثل في الحفظ، له من الكتب السنن وهو أحد الكتب الستة، و الشمائل النبوية و العلل وغيرها، ت (279) . لترجمته انظر: العلام للزركلي (6/ 322) و تهذيب التهذيب (9/ 344) .