فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 154

بل قد كان بعضهم يطلبها من النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عثمان بن أبي العاص [1] رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعلني إمام قومي، فقال: (( أنت إمامهم واقتد بأضعفهم ) ) [2] .

قال شيخ الإسلام تقي الدين [3] في معرض بيانه لفضل الإمامة: (( الإمامة تولاها صلى الله عليه و سلم هو بنفسه و كذلك خلفاؤه الراشدون و .. و كذلك ما زال يتولاها أفاضل المسلمين علما و عملا ) ) [4] .

(1) أبو عبد الله الثقفي الطائفي، قدم في وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم في سنة تسع، فأسلموا، وأمره عليهم لما رأى من عقله وحرصه على الخير والدين، وكان أصغر الوفد سنا، ثم أقره أبو بكر على الطائف، ثم عمر، ثم استعمله عمر على عمان والبحرين، ثم قدمه على جيش، فافتتح توج، ومصرها، وسكن البصرة ت (51) . لترجمته انظر: سير أعلام النبلاء (2/ 374 - 375)

(2) أخرجه أحمد (26/ 200) رقم (16270) ؛ والنسائي كتاب الأذان، باب اتخاذ المؤذن الذي لا يأخذ على أذانه أجرا (1/ 509) رقم (1636) ؛ وأبو داود كتاب الصلاة باب أخذ الأجر على التأذين (1/ 209) رقم (531) ، صححه الألباني الإرواء (1492) ، صحيح أبي داود (3/ 28) حديث رقم (541) .

(3) هو: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد الله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني الدمشقي الحنبلي، أبو العباس، تقي الدين ابن تيمية، وأفتى ودرس وهو دون العشرين، وله من الكتب: السياسة الشرعية، و الصارم المسلول، ودرء تعارض العقل والنقل والفتوى الحموية والعقيدة الواسطية ن والعقيدة التدمرية، ورفع الملام عن الأئمة الأعلام ت (728 هـ) . لترجمته انظر: العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية، الأعلام للزركلي (1/ 143 - 144) .

(4) شرح العمدة، لابن تيمية (4/ 136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت