الثاني يستدل به عليهم فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال في ذات الحديث لما رآهم يصلون: (( نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل ) ) [1] ، إلا انه إذا كان الأيسر على الناس أن يؤدى جزء منها أول الليل ويكمل الباقي آخره حتى يدرك من لا يستطيع إدراك آخر الليل شيء من الجماعة مع الإمام فيقال بأنه أفضل من هذا الوجه، كما أنه إذا شق على الناس تأخيرها آخر الليل فإنهم يؤدونها أوله ولهم في صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.
(1) سبق تخريجه أعلاه.