فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 938

فقال: (( ألم تري أن مُجَزّزًا المدلجي [1] دخل عليّ, فرأى أسامة [2] وزيدًا [3] عليهما قطيفة, قد غطيا رؤوسهما, وقد بدت أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض ) ) [4] .

قال الشافعي: فلو لم يعتبر؛ لمنَعَه من المجازفة [5] , وهو لا يُسَرّ ولا يُقَرّ [6] إلا على الحق [7] ,

(1) هو مجزز- بضم الميم وكسر الزاي الثقيلة , وبعدها زاي أخرى, هذا هو المشهو- بن الأعور بن جعدة المدلجي نسبة إلى بني مدلج بن مرة بن عبد مناف بن كنانة, وكانت القيافة فيهم, وفي بني أسد, وكانت العرب تعترف لهم بذلك. ينظر: الأنساب للسمعاني (5/ 232) ؛ فتح الباري (12/ 69) .

(2) هو أبو محمد أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي, حِِبّ رسول الله, ولد بمكة, ولم يعرف إلا الإسلام, وهاجر مع رسول الله إلى المدينة, مات سنة 54 هـ ينظر: طبقات ابن سعد (4/ 57) ؛ تقريب التهذيب (38) .

(3) هو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي, مولى رسول الله وحبه, استشهد يوم مؤتة سنة 8 هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (3/ 38) ؛ تقريب التهذيب (162) .

(4) أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب الفرائض, باب: القائف رقم (6770) (12/ 68) ؛ ومسلم في صحيحه, كتاب الرضاع, باب عمل القائف رقم (3602) ؛ (10/ 282)

(5) الجَزْف الأخذ بكثرة- كلمة فارسية- ويقال لمن يرسل كلامه من غير رويّة, ولا قانون: جازف في كلامه, فأقيم نهج الصواب مقام الكيل والوزن. ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 269) ؛ المصباح المنير (91) .

(6) كذا في الأصل بفتح القاف والمعنى فيه: أن الله لا يقره على قوله ذلك إلا وهو حق. وبالكسر: أي: أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقرّ مجززا إلا وفعله حق.

(7) الأم (7/ 606) ؛ التهذيب (8/ 247) ؛ العزيز (13/ 294) ؛ النجم الوهاج (10/ 451) ؛ تحفة المحتاج (10/ 348) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت