ولد الزركشي بمصر سنة خمس وأربعين وسبعمائة [1] .
ونشأ في بيئة تحتاج إلى صبر وكفاح في أمور معاشها [2] .
ولم يكن ذلك كله عائقا له عن طلب العلم والتوسع فيه, فقد كان يطالع في سوق الكتب ما يحتاج إليه ويعلق منها ما يريد [3] .
فنشأ في صغره محبا للعلم, فانشغل به حفظا وتحصيلًا. [4]
ورحل رحلات متعددة إلى عدة بلدان, والتقى بعدد من العلماء كابن كثير والأذرعي وغيرهما [5] .
وتزوج ورزق ذرية أولادًا ذكورا وإناثا. [6]
فلما تأهل للتأليف والكتابة, صنف فأكثر, ودرس وأفتى , وولي مشيخة خانقاه كريم الدين بالقرافة الصغرى. [7]
(1) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 319) ؛ الدرر الكامنة (5/ 134) ؛ حسن المحاضرة (1/ 437) .
(2) الزركشي وكتابه النكت على ابن الصلاح (79) .
(3) الدرر الكامنة (5/ 134) .
(4) الدرر الكامنة (5/ 314) ؛ الضوء اللامع (4/ 306) .
(5) شذرات الذهب (6/ 335) ؛ الدرر الكامنة (5/ 134) ؛ حسن المحاضرة (1/ 437)
(6) ينظر: صورة السماع في آخر كتاب الإجابة فيما استدركته عائشة على الصحابة (146) ففيه بيان ببعض أسمائهم.
(7) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 319) .