سار النووي -رحمه الله- على سَنَن السابقين من أهل العلم في التحصيل وملازمة المشايخ, والحرص على تلقي العلم عن الأكابر في مختلف علوم الشريعة, فممن أخذ عنهم:
1.أبو إبراهيم إسحاق بن أحمد بن عثمان المغربي (656 هـ) [1] وكان معظم انتفاعه عليه. [2]
2.أبو إسحاق إبراهيم بن عيسى المرادي (668 هـ) [3]
3.سلار بن حسن بن عمر بن سعيد الإرْبِلي (670 هـ) . [4]
4.أبو محمد عبد الرحمن بن نوح القدسي ثم الدمشقي (654 هـ) [5] مفتي الشام [6]
5.المحدث الضياء بن تمام الحنفي. [7]
6.أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي (682 هـ) [8] وهو أجل شيوخه في الحديث [9] .
(1) البداية والنهاية (17/ 381) .
(2) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 9) ؛ المنهل العذب الروي (44) .
(3) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 458) ؛ المنهل العذب الروي (48 - 49) ؛ المنهاج السوي (48) .
(4) البداية والنهاية (17/ 501) ؛ المنهل العذب الروي (44) ؛ المنهاج السوي (48) .
(5) البداية والنهاية (17/ 346) .
(6) المنهل العذب الروي (44) ؛ المنهاج السوي (49) .
(7) المنهل العذب الروي (49) ؛ المنهاج السوي (50) .
(8) البداية والنهاية (17/ 391) .
(9) المنهل العذب الروي (52) ؛ المنهاج السوي (49) .