وحج في مدة إقامته بدمشق مع والده [1] .
وكان خشن العيش قانعا بالقدر اليسير, تاركا للشهوات, صاحب ورع وتحري وعبادة وخوف, قوّالا بالحق , آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر [2] .
ثم بدأ التصنيف في سنة ستين وستمائة, وباشر التدريس في عدة مدارس؛ ثم تولى دار الحديث الأشرفية [3] .
وبعد حياة حافلة بأنواع من الخير والعلم والتعليم والإفتاء وغير ذلك, عاد - بعد أن ودع الأصحاب أحياءهم والأموات- إلى نوى, ومرض بها في بيت والده [4] .
وكانت وفاته - رحمه الله- في ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من شهر رجب سنة ست وسبعين وستمائة بنوى, ودفن هناك [5] .
ورثاه غير واحد بلغوا عشرين نفسًا [6]
(1) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 9) ؛ المنهاج السوي (44) .
(2) أسماء رجال المشكاة (113/أ) ؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 9) ؛ البداية والنهاية (17/ 540) ؛ المنهل العذب الروي (36) ؛ المنهاج السوي (44) .
(3) سير أعلام النبلاء (17/ 343) ؛ البداية والنهاية (17/ 541) .
(4) المنهل العذب الروي (184) ؛ المنهاج السوي (87) .
(5) سير أعلام النبلاء (17/ 343) ؛ المنهل العذب الروي (184) ؛ المنهاج السوي (87) .
(6) سير أعلام النبلاء (17/ 343) ؛ المنهل العذب الروي (184) ؛ المنهاج السوي (89) .