تظهر القيمة العلمية لهذا الكتاب من النقاط الآتية:
1.مكانة الزركشي العلمية. وقد تقدم بيان منزلة الزركشي عند العلماء، لا سيما المتأخرين من الشافعية.
2.المنهج الحسن الذي سار عليه الزركشي في هذه التكملة كما تقدم بيانه قريبا.
3.أن هذا الكتاب شرح لأهم متن في المذهب الشافعي اعتنى به العلماء عناية لم يحظ بها غيره، وهو العمدة في معرفة المذهب.
4.أهمية كتاب كافي المحتاج للإسنوي الذي هذا الكتاب تكملة له. قال ابن قاضي شهبة: (( وهو شرح حسن مفيد منقح، وهو أنفع شروح المنهاج مع كثرتها ) ). [1] وتكملة الزركشي تأخذ هذا الحكم.
5.كثرة المصادر التي اعتمد عليها المؤلف في الشرح مما جعله كتابا موسوعيا جامعا يغني عن الاطلاع على كتب كثيرة.
6.الاهتمام بأراء وأقوال الزركشي في التكملة في كثير من كتب المذهب التي جاءت بعده.
(1) طبقات ابن قاضي شهبة 2/ 173.