باب الضمان [1] . والله سبحانه أعلم [2] .
الدعوى لغةً: الطلب [3] , ومنه قوله تعالى: {وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ} [4] , وألفها للتأنيث [5] ؛ فلا تنوّن [6] , وتجمع على دعاوى [7] بفتح الواو وكسرها [8] .
وشرعًا: إخبار بنزاع [9] حق أو باطل [10] ؛ قاله صاحب الشامل الصغير [11] ,
(1) القواعد الكبرى (1/ 203) وينظر فيه: فصل فيمن فعل ما يظنه قربة أو واجبا وهو مفسدة في نفس الأمر.
(2) قوله (والله سبحانه أعلم) ساقط من ب.
(3) معجم مقاييس اللغة (2/ 279) ؛ أساس البلاغة (189) ؛ النجم الوهاج (10/ 389) ؛ مغني المحتاج (4/ 585) .
(4) سورة يس آية 56.
(5) أوضح المسالك (4/ 153) ؛ شرح ابن عقيل (2/ 397) ؛ النجم الوهاج (10/ 389) .
(6) شذا العرف (81) ؛ معجم المصطلحات واللفاظ الفقهية (2/ 82) .
(7) في ب: دعاوي.
(8) المصباح المنير (164 - 165) ؛ المعجم الوسيط (1/ 286) ؛ النجم الوهاج (10/ 389) ؛ مغني المحتاج (4/ 585) .
(9) في ب: بنزع.
(10) تحفة المحتاج (10/ 285) .
(11) هو محمد بن محمد بدر الدين القزويني صاحب الشامل الصغير, أخذ عنه الكمال رسلا وهو عن عبد الغفار القزويني. والشامل الصغير شرحه عثمان بن علي الحلبي , المعروف بابن خطيب جبرين. ينظر: طبقات الشافعية الكبرى (10/ 126) ؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 121) ؛حاشية قليوبي على كنز الراغبين (1/ 11) ؛ الخزائن السنية (53) مع تعليق المحقق.