وهذا في الفسق بغير الاعتقاد [1] أما هو فسيأتي [2] .
الخامس/ [3] : المروءة؛ لأن من لا مروءة له لا حياء له, ومن [4] لا حياء له قال ما شاء [5] . قال رسول الله [6] صلى الله عليه وسلم: (( إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت ) ) [7] , وسيأتي
ولأن ترك المروءة يشعر بترك المبالاة والتماسك وهو يدل على خَبَلٍ في
(1) مغني المحتاج للشّرْبِيني (4/ 541) .
(2) صفحة (97) من الرسالة قبل الكلام على تحريم النرد.
(3) الأصل/248/ب.
(4) في ب: ولا.
(5) تحفة المحتاج لابن حجرالهيتمي (10/ 212) ؛ مغني المحتاج (4/ 541) .
(6) قوله (رسول الله) ساقط من ب.
(7) أخرجه البخاري في صحيحه, في كتاب الأدب؛ باب إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت (10/ 642) . برقم (6120) من حديث أبي مسعود البدري - رضي الله عنه -.
(8) صفحة من الرسالة (152) عند قول المصنف:"والمروءة تخلق بخلق أمثاله في زمانه, ومكانه ...."