كثير ممن ترجم للإمام النووي أو كتب عنه نسب إليه كتاب المنهاج بهذا العنوان: كابن العطار وابن كثير وابن قاضي شهبة والقرينان (السخاوي والسيوطي) وغيرهم. [1]
ويدل على نسبته له كثرة من اعتنى به, كما سيأتي في المبحث الآتي؛ فنسبته ثابتة إليه بالتواتر على جميع الاعتبارات في حدّ المتواتر!.
(1) البداية والنهاية (17/ 540) ؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 10) ؛ المنهل العذب الروي (65) ؛ المنهاج السوي (68) .