تتضح مكانة الزركشي - رحمه الله- من أمور هي:
-مشائخه الذين أخذ عنهم. [1]
-مصنفاته والكتب التي ألفها [2] .
-المدارس التي درس فيها أو وليها [3] .
-ثناء العلماء عليه, ومن ذلك:
قال ابن قاضي شهبة:"العالم العلامة , المصنف المحرر ... قال بعض المؤرخين: كان فقيها أصوليا أديبا, فاضلا في جميع ذلك ...". [4]
قال ابن تغري بردي:"المصنف المشهور ... وكان فقيها مصنفا". [5]
قال السخاوي:"العلامة ... صاحب شرح المنهاج, وجمع الجوامع وما لا ينحصر ... ممن كان مقبلا على شأنه, منجمعا عن الناس, تخرج به جماعة ...". [6]
قال السيوطي:"وألف تصانيف كثيرة, في فنون متعددة ...". [7]
قال الداوودي:"... وألف تصانيف كثيرة في عدة فنون, وهو عالم في الحديث والتفسير وجميع العلوم ...". [8]
قال ابن العماد:"الإمام العلامة المصنف المحرر ... كان أصوليا أديبا فاضلا"
(1) تقدم ذكر بعض منهم في المبحث الرابع صفحة (32) .
(2) سيأتي ذكر بعضها في المبحث السادس صفحة (35 - 38) .
(3) تقدم في المبحث الثاني صفحة (29) أنه تولى مشيخة خانقاه كريم الدين في القرافة الصغرى. ينظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 319) .
(4) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 319) .
(5) النجوم الزاهرة (12/ 134) .
(6) وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام (1/ 302) .
(7) حسن المحاضرة (1/ 437) .
(8) طبقات المفسرين (1/ 302) .