عني الزركشي- رحمه الله- بالاشتغال بالعلم من صغره- بمصر- فحفظ كتبًا وحصل أُخر, وحفظ منهاج الطالبين؛ ولذلك سمي بالمنهاجي [1] .
وأخذ عن الشيخ جمال الدين الأسنوى والشيخ سراج الدين البلقيني ولازمه [2] .
وتخرج على مغلطاي في الحديث, وأخذ علوم اللغة عن ابن هشام الأنصاري المصري. [3]
ورحل إلى دمشق فأخذ عن ابن كثير في الحديث وقرأ عليه مختصره , ثم توجه إلى حلب فأخذ عن الأذرعي. [4]
قال ابن حجر:"... عني بالاشتغال من صغره فحفظ كتبا , وأخذ عن .... , وعني ... بالفقه والأصول والحديث, وكان منقطعا في منزله لا يتردد على أحد إلا على سوق الكتب ...". [5]
قال السخاوي:"... وبلغني أن البدر الزركشي كان يكثر الجلوس بحانوت من حوانيته التي بها ما لا يحتاج لبيعه طوال النهار غالبًا للمطالعة والكتابة"
(1) الدرر الكامنة (5/ 134) ؛ المنهل العذب الروي (77) .
(2) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 319) ؛ شذرات الذهب (6/ 335) ؛ حسن المحاضرة (1/ 437)
(3) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 319) ؛ الزركشي وكتابه النكت على ابن الصلاح (1/ 82 - 83) .
(4) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 319) ؛ شذرات الذهب (6/ 335) .
(5) الدرر الكامنة (5/ 314) .