قد يتوفى الشيخ قبل أن يُكْمِل ما أراد إكماله من بعض مؤلفاته, فيقوم تلاميذه الذين هم من أقرب الناس إليه, بتكملة ما بدأه, ومن ذلك كتاب كافي المحتاج للإسنوي, فقد وافاه الأجل قبل أن يكمل كتابه, وقد أتمه وأكمله بعض تلاميذه, ومنهم: تلميذه الزركشي, ومما يدل على نسبة هذه التكملة إليه ما يلي:
1.نسبه إليه كثير ممن ترجم له في ضمن مؤلفاته منهم:
ابن قاضي شهبة في طبقاته [1] , وابن حجر في الدرر الكامنة [2] , وابن العماد في شذرات الذهب [3] , والسخاوي في المنهل العذب الروي [4] .
يعزو الزركشي في التكملة إلى بعض كتبه المشهورة فقد قال:"... وهذا الذي قاله مردود كما بينته في خادم الرافعي" [5] .
2.نسبه إليه بعض من كتب في مؤلفات الشافعية, منهم: المنديلي الأندنوسي في الخزائن السنية. [6]
3.تصريح من جاء بعد الزركشي بالنقل عن الزركشي:
-إما بالنص على تسميتها بالتكملة.
قال في مغني المحتاج:"... كما قاله الزركشي في تكملته, وإن خالفه في ديباجه". [7]
-وإما بنقل الكلام منسوبا إلى الزركشي , ويكون موجدا في التكملة.
(4) ص (69)
(5) صفحة (459) من الرسالة.
(6) الخزائن السنية من مشاهير الكتب الفقهية لأئمتنا الفقهاء الشافعية (38) .
(7) مغني المحتاج (3/ 197) .