قال:"فصل: قال: آجرتك البيت بعشرة, فقال بل جميع الدار بالعشرة [1] , وأقاما بينتين تعارضتا"أي [2] : لتكاذبهما فيتساقطان على/ [3] الصحيح, ورُجع [4] إلى التحالف [5] , وعلى القول بالاستعمال يقرع [6] على الأصح, ولا يجيء القسمة والوقف على المشهور [7] .
قال:"وفي قولٍ يقدم المستأجر"أي: لاشتمال بينته على زيادة, كما لو شهدت بينةٌ بألف وبينةٌ بألفين, يثبت الألفان [8] , وهذا من تخريج ابن سريج [9] [10] لا منصوص كما يقتضيه تعبير المصنف [11] , وردّوه [12] بأن الزيادة المرجحة [13] هي التي تشعر بمزيد علم ووضوح حال بأحد جَانبي ما فيه التنافي [14] , والزيادة هنا ليست كذلك, وإنما هي في (المشهود) [15] به [16] ,
(1) في ب: بعشرة.
(2) قوله (أي) ساقط من ب.
(3) ب/ 248/ أ.
(4) في ب: ورجعا.
(5) العزيز (13/ 249) ؛ روضة الطالبين (12/ 67) ؛ النجم الوهاج (10/ 442) ؛ أسنى المطالب (9/ 178) .
(6) في ب: يفرع.
(7) العزيز (13/ 249) ؛ روضة الطالبين (12/ 67) ؛ النجم الوهاج (10/ 442) ؛ مغني المحتاج (4/ 614) .
(8) العزيز (13/ 249) ؛ روضة الطالبين (12/ 67) ؛ النجم الوهاج (10/ 442) ؛ مغني المحتاج (4/ 614) .
(9) في ب: شريح.
(10) العزيز (13/ 249) ؛ روضة الطالبين (12/ 67) ؛ النجم الوهاج (10/ 442) .
(11) حاشية الرملي (9/ 428) ؛ مغني المحتاج (4/ 614) .
(12) في ب: وردده.
(13) في ب: بأن الزيادة الراجحة.
(14) قوله (التنافي) ساقط من ب.
(15) في الأصل: الشهود, والمثبت موافق للمطبوع من حاشية الرملي (9/ 428) ؛ مغني المحتاج (4/ 614) .
(16) العزيز (13/ 249 - 2509؛ روضة الطالبين(12/ 67) ؛ حاشية الرملي (9/ 614) ؛ مغني المحتاج (4/ 614) .