فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 938

وبحثه [1] / [2] قول الغزالي [3] و (ابن) [4] حزم [5] إن نوى به ترويح القلب ليقوى به على الطاعة فهو مطيع، أو على المعصية فهو عاص، وإن لم ينوِ شيئًا فلغو معفوٌ عنه؛ كخروجه إلى بستانه [6] [7] .

وقال البغوي [8] في تعليقه: من سمع بيتًا ذا وجهين فقام وضرب برجله طربًا [9] لذكر الله لم ترد شهادته، فإن لم يحتمل إلا وجهًا واحدًا وهو الفسق فحرام.

هذا كله في الرجل أما المرأة الأجنبية فالكراهة فيها أشد لخوف [10] الفتنة قاله ابن الصباغ [11] [12] ، وتبعه الرافعي هنا [13] .

وحكى الغزالي في الإحياء عن القاضي أبي الطيب أنه لا يجوز بحال عند أصحاب

(1) في ب كره.

(2) الأصل/ 251/أ.

(3) إحياء علوم الدين (2/ 256, 257) .

(4) في الأصل: بن.

(5) المحلى (9/ 333) .

(6) قوله (بستانه) ساقط من ب.

(7) كف الرعاع (64) .

(8) الحسين بن مسعود بن الفراء, أبو محمد البغوي الشافعي المفسر, محي السنة. صاحب التصانيف, منها:"شرح السنة"؛"معالم التنزيل"؛"التهذيب". توفي سنة 516 هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (19/ 439) ؛ البداية والنهاية (16/ 262) .

(9) ساقط من ب.

(10) في ب: خوف.

(11) أبو نصر عبد السيد بن محمد ابن الصباغ البغدادي, فقيه العرق. وهو من أكابر أصحاب الوجوه في المذهب. من مصنفاته: الشامل؛ والكامل. توفي سنة 477 هـ طبقات الشافعبة لابن قاضي شهبة (1/ 214) ؛ طبقات الشافعية لابن هداية الله (173) .

(12) النجم الوهاج (10/ 297) ؛ مغني المحتاج (4/ 543) ؛ كف الرعاع (62) .

(13) العزيز (13/ 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت