أحدًا رد شهادته [1] [2] .
وقال الطبري [3] : إنه القياس وليس للحرية أثر [4] في التصديق والتكذيب [5] .
وحكى الشيخ تاج الدين الفزاري [6] [7] في فتاويه عن الشيخ عز الدين بن [8] عبد السلام [9] أنه قال: أنا أعتقده [10] .
الثالث: التكليف, فلا تقبل شهادة المجنون بالإجماع [11] , ولا الصبي وإن
(1) الأثر: أخرجه البخاري تعليقًا في كتاب الشهادات, باب شهادة الإماء والعبيد (5/ 329) قال الحافظ في الفتح (5/ 330) : وصله ابن أبي شيبة - (10/ 553) برقم 20652 - من رواية المختار بن فلفل قال: (سألت أنسًا عن شهادة العبيد فقال: جائزة) .
(2) الإشراف على مذاهب العلماء (4/ 274) .
(3) هو أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري, العلم المجتهد, شيخ المفسرين, عالم عصره, صاحب التصنيفات البديعة منها:"اختلاف علماء الأمصار","تهذيب الآثار". توفي سنة 310 هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (14/ 267) ؛ البداية والنهاية (14/ 846) .
(4) قوله (أثر) ساقط من ب.
(5) النجم الوهاج (10/ 285) نقله عنه.
(6) في ب: الفوراني. وهو موافق للمطبوع من النجم الوهاج (10/ 285) .
(7) هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع تاج الدين أبو محمد الفزاري. شيخ الشافعية في زمانه, حاز قصب السبق دون أقرانه. من مؤلفاته:"كتاب الإقليد لدرء التقليد"شرحًا على التنبيه لم يتمه؛"تعليقة على الوجيز". توفي سنة 690 هـ. ينظر البداية والنهاية (17/ 641 - 642) , طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 29 - 32) .
(8) في ب: ابن.
(9) هو عبد العزيز بن عبد السلام أبو محمد السلمي الدمشقي ثم المصري, جمع بين كثير من الفنون, لقّبه ابنُ دقيق العيد بسلطان العلماء, من مؤلفاته:"تفسير في مجلدين"؛"اختصار النهاية"؛ توفي في سنة 660 هـ. ينظر: البداية والنهاية (17/ 441) طبقات ابن قاضي شهبة (1/ 440) .
(10) النجم الوهّاج للدّميري (10/ 285) نقله عن الفوراني عنه.
(11) الإقناع لابن المنذر (2/ 530) وفي الإجماع له (88) قيّده بحالة جنونه.