فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 938

قال الشافعي: ولأن الله تعالى أمر بالإشهاد بمن نرضاه من رجالنا والذين نرضى أحرارنا [1] لا مماليكنا الذين يغلبهم من يملكهم على كثير من أمورهم [2] .

قال: ولم أعلم أحدًا لقيته خالف فيه [3] ؛ ولأن فيها معنى الولاية وهو مسلوب منها؛ ولأنها تحتاج لقيام واستقلال [4] , كما قال تعالى [5] : {كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ} [6] والعبد ممنوع لحق السيد [7] . وقَبِلَ أحمدُ شهادته [8] , واختاره ابن المنذر [9] [10] , وحكى عن أنس بن مالك [11] أنه قال: ما علمت

(1) في ب: ومن رجالنا ورجال أحرارنا والذي نرضا. مكان قوله: (من رجالنا والذين نرضى أحرارنا) .

(2) الأم (8/ 199) ؛ أحكام القرآن للشافعي (2/ 141 - 142) ؛ بحر المذهب للروياني (12/ 168) .

(3) الأم (6/ 551؛ 8/ 199) .

(4) في ب: استقبال.

(5) قوله (تعالى) ساقط من ب.

(6) سورة النساء آية 135.

(7) المطلب العالي (25/ ل 275/ أ) .

(8) المغني (14/ 185 - 187) ؛ منار السبيل لابن ضويان (3/ 1232) .

(9) هو محمد بن إبراهيم بن المنذر أبو بكر النيسابوري. نزيل مكة أحد الأئمة الأعلام , صنف في اختلاف العلماء كتبًا لم يصنف مثلها. من مصنفاته:"الإشراف"؛"الإقناع"؛"الإجماع"؛"الأوسط"وله تفسير كبير. توفي سنة 318 هـ. ينظر: طبقات الفقهاء للشيرازي (118) ؛ سير أعلام النبلاء (14/ 490 - 492) ؛ طبقات الشافعية لابن هداية الله (59) .

(10) الإشراف على مذاهب العلماء (4/ 274) .

(11) هو أنس بن مالك بن النضر أبو حمزة الأنصاري النجاري. خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين, من المكثرين في رواية الحديث. توفي سنة 93 هـ على المشهور. ينظر: البداية والنهاية (12/ 446) ؛ تقريب التهذيب (54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت