وهو غاز وقد عرفت منتك عليه فأعطاها على أنها ابنة سبيل
قال الرواي قال ابن هشام وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم احد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول انج يا ابن الخطاب لا أقتلك فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه وفاة أبي طالب وخديجة وما عاناه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدهما
من كان يؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق وكان النفر الذن يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته أبا لهب والحكم بن العاص ابن امية وعقبة بن ابي معيط وعدي بن حمراء الثقفي وابن الأصداء الهذلي وكانوا جيرانه لم يسلم منهم احد إلا الحكم بن ابي العاص فكان أحدهم فيما ذكر لي يطرح عليه صلى الله عليه وسلم رحم الشاة وهو يصلي وكان احدهم يطرحها في برمته إذا نصبت له حتى اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرا يستتر به منهم إذا صلى فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طرحوا عليه ذلك الأذى كما حدثني عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير عن عروة بن الزبير يخرج به رسول الله صلى الله عليه وسلم على العود فيقف به على بابه ثم يقول يا بني عبد مناف أي جوار هذا ثم يلقيه في الطريق
قال ابن اسحاق ثم إن خديجة بنت خويلد وأبا طالب هلكا