فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 1606

ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فلم يبقى بها إلا ليالي قلائل حتى اغار عيينة بن حصن بن حذيفة بن بر الفزاري في خيل من غطفان على لقاح لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالغابة وفيها رجل من بني غفار وامراة له فقتلوا الرجل واحتملوا المرأة في اللقاح

شجاعة ابن الأكوع في هذه الغزوة قال ابن اسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة وعبدالله بن ابي بكر ومن لا أتهم عن عبد الله بن كعب بن مالك كل قد حدث في غزوة ذي قرد بعض الحديث أنه كان أول من نذر بهم سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي غدا يريد الغابة متوشحا قوسه ونبله ومعه غلام لطلحة ابن عبدالله معه فرس له يقوده حتى إذا علا ثنية الوداع نظر الى بعض خيولهم فاشرف في ناحية سلع ثم صرخ واصباحاه ثم خرج يشتد ويقول إذا رمى خذها وأنا ابن الأكوع اليوم يوم الرضع فإذا وجهت الخيل نحوه انطلق هاربا ثم عارضهم فإذا أمكنه الرمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت