بنت عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم
قال ابن هشام عائذ بن عمران بن مخزوم
قال ابن إسحاق وكان أبو طالب هو الذي يلي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد جده فكان إليه ومعه
اللهبي العائف قال ابن إسحاق وحدثني يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير أن أباه حدثه أن رجلا من لهب
قال ابن هشام ولهب من أزد شنوءة كان عائفا فكان إذا قدم مكة أتاه رجال قريش بغلمانهم ينظر إليهم ويعتاف لهم فيهم قال فأتى به أبو طالب وهو غلام مع من يأتيه فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شغله عنه شيء فلما فرغ قال الغلام علي به فلما رأى أبو طالب حرصه عليه غيبه عنه فجعل يقول ويلكم ردوا علي الغلام الذي رأيت آنفا فوالله ليكونن له شأن قال فانطلق أبو طالب قصة بحيرى
محمد صلى الله عليه وسلم يخرج مع عمه إلى الشام قال ابن إسحاق ثم إن أبا طالب خرج في ركب تاجرا إلى الشام فلما تهيأ للرحيل وأجمع المسير صب به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يزعمون فرق له وقال