فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 1606

** ألم نسق الحجيج ونتحر ** الدلافة الرفدا ** ** ونلقى عند تصريف المنايا ** شدداد رفدا ** ** فإن نهلك فلم نملك ** ومن ذا خالد أبدا ** ** وزمزم في أرومتنا ** ونفقأ عين من حسدا **

قال ابن هشام وهذه الأبيات في قصيدة له

قال ابن اسحاق وقال حذيفة بن غانم أخو بني عدي بن كعب بن لؤي ** وساقي الحجيج ثم للخبز هاشم ** وعبد مناف ذلك السيد الفهري ** ** طوى زمزما عند المقام فاصبحت ** سقايته فخرا على كل ذي فخر **

قال ابن هشام يعني عبد المطلب بن هاشم وهذان البيتان في قصيدة لحذيفة بن غانم سأذكرها في موضعها إن شاء الله تعالى ذكر نذر عبد المطلب ذبح ولده

قال ابن اسحاق وكان عبد المطلب بن هاشم فيما يزعمون والله أعلم قد نذر حين لقي من قريش ما لقي عند حفر زمزم لئن ولد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حتى يمنعوه لينحرن أحدهم لله عند الكعبة فلما توافى بنوه عشرة وعرف أنهم سيمنعونه جمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم الى الوفاء لله بذلك فأطاعوه وقالوا كيف نصنع قال ليأخذ كل رجل منكم قدحا ثم يكتب فيه اسمه ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت