فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 1606

الكلمة التي أمرته أن يقولها قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم اسمع

ما نزل فيمن طالبوا العهد على الرسول عند أبي طالب قال وأنزل الله تعالى في الرهط الذين كانوا قد اجتمعوا إليه وقال لهم ما قال وردوا عليه ما ردوا { والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق } الى قوله تعالى { أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة } يعنون النصارى لقولهم { إن الله ثالث ثلاثة } إن هذا إلا اختلاف ثم هلك أبو طالب سعي الرسول الى الطائف وموقف ثقيف منه

قال ابن اسحاق ولما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأذى ما لم تكن تنال منه في حياة عمه أبي طالب فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الطائف يلتمس النصرة من ثقيف والمنعة بهم من قومه ورجاء أن يقبلوا منه ما جاءهم به من الله عز وجل فخرج اليهم وحده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت