الكلمة التي أمرته أن يقولها قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم اسمع
ما نزل فيمن طالبوا العهد على الرسول عند أبي طالب قال وأنزل الله تعالى في الرهط الذين كانوا قد اجتمعوا إليه وقال لهم ما قال وردوا عليه ما ردوا { والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق } الى قوله تعالى { أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة } يعنون النصارى لقولهم { إن الله ثالث ثلاثة } إن هذا إلا اختلاف ثم هلك أبو طالب سعي الرسول الى الطائف وموقف ثقيف منه
قال ابن اسحاق ولما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأذى ما لم تكن تنال منه في حياة عمه أبي طالب فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الطائف يلتمس النصرة من ثقيف والمنعة بهم من قومه ورجاء أن يقبلوا منه ما جاءهم به من الله عز وجل فخرج اليهم وحده